كلّ التّرحاب بالدكتور أسعد النّجار...قامة أدبيّة مرموقة الفكر والعطاء... وكلّ الشّكر للرّاقية سفانة بنت ابن الشّاطئ في تأثيث صالونها الأدبي بضيف من العيار الثّمين
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش