اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر السلمان قَدْ كُنْتُ أُشْفِقُ مِنْ دَمَعي عَلَى مُقَلي وَ لَمْ يَزَلْ نَبْعُهـَـــــا بالدَّمْعِ مَلآنَا أمَا كَفَاهَا كَأنَّ الدَّمْعَ يَعْشَقُهَـــــــــــا وَالقَلْبُ يَمْلؤُهُ الهُجْرَانُ حِرْمَانَـــا هَذَا فُؤادِي وحُبُّ الخِلِّ يَسْكُنُـــــــــهُ شَطَّ المَزَارُ وَهَمُّ البُعْدِ أَضْنَانَــــا يــَـا لَيْتَ مَنْ سَكَنَ الوِجَدَانَ يَذْكرُني يَا غُرْبَتي فارْحَمِي أَمْ لَسْتُ إنْسَانَا ؟ ما أروع ما قرأت بوركت حياك الله استاذنا وأديبنا الكبير: شاكر السلمان أكرمتني وأدخلت الفرحة إلى قلبي بكرم حضورك الراقي في صفحتي المتواضعة بارك الله فيك ورعاك مودتي وتقديري
أنت فؤادي يا دمشق