ويشهد الله يا صديقتي وقار أنّ ما أعقّب به هو لا يخرج عن صدى ورجع فعل الكتابة في وجداني.. فحسن التّذوّق في قراءة النّصوص يستهوي قلمي والغوص في أعماق النّصوص فنّ أحبّه بوركت وجوزيت كلّ خير ودمت قامة من قامات الأدب الرّفيع.....وشكرا للإهداء
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش