اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل القدير مهتدي مصطفى غالب برغم بعدهاالأسطوريّ عنّا فالشّمس حاضرة متوهّجة حرّى تغزل خيوط الفرح فينا.. بها نعي ما يدور حولنا وبها نبصر ظلالنا ونرى ضلالهم... وكم كنت مذهلا هنا حدّ الذّهول *** أيتها الشمس الطفلة يا طلقة السباق الأولى أركض ُ لاقتناص الوقت من أظافرك لارتجل مواقف تُشرّدُ ضلوعي فيك و أهوي إلى موتي وحيداً أشرب نخب طفلتي الرائعة التي قطفتها في غير مواسمها طلقة هوجاء فخلعت نور المدرسة من عينيها و راحت لتنام ... على كتف موتها ... فما استراح الكتف ... و ما استراحت *** أنّه الإستثناء في حالات الشّجن الذي يتخطّى الحدود ليفيض خارجه نصّ رغم حضوره ...عزيز العثور عليه شكراً لك أديبتنا ... تبقى كلماتنا جسور من أحلام و أمنيات .. لك مودتي