للرّقص المجنون نهايات لا تحمد عقباها ... يضيع منها الرّاس ويهرب عن أصله فلا الأصل ثابت ولا الفرع نابت.... ومضة لها مدلولات عديدة فلنصب منها ما اهتدينا له
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش