عرض مشاركة واحدة
قديم 06-05-2013, 01:38 PM   رقم المشاركة : 7
عضو هيئة الاشراف
 
الصورة الرمزية منوبية كامل الغضباني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :منوبية كامل الغضباني غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 رغيف قهر وفقر
0 بين نصّ ونصّ
0 الكتابة وجع

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: الى الرّقيقة جدّا سولاف هلال....

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   أركض وتركضين ..
أهمس وتهمسين ..
أضحك وأضحك وأضحك .. وتضحكين
وأرى ما أدركتُ أنه يقين!
لكني لم أفعل أي شيء ..
سوى أني تحديت المسافة وتطاولت على الحواجز فطرحتها أرضا..
ورفعت راية الحقيقة حين تأكد لي أن ما رأيته بعين قلبي هو الممكن الذي لا ينفك يناطح المستحيل .
من أعماق صوتك العذب وضحكتك الساحرة انبجس ضياء ومعبر..
فرأيت السحر الساكن في الخدين..
ورأيت ثم رأيت وما أدراكِ ما رأيت.
أيتها الشعلة التي تقف في وجه الشمس ترفع رايات الحب والأمل .. عازفة سمفونية انتماء أزلية لا تخضع إلا لقوانين الروح .
حين جاءني صوتك .. وددت أن ترين غمازاتك التي ارتسمت في عيني ..
ووددت أن تنصتي إلى نبضات قلبي التي راحت تتراقص على درجات السلم الموسيقي للضحكة العذراء.
اطلقى نغمات ضحكتك لتجلجل في أذني .. ولسوف أخلع نظارتي وأرى بعين بصيرتي وحسب .
آه يا دعد .. يا أشرعة الود البيضاء ..
كم أنت جميلة .

سوسنة القلب وعطره سولاف الرّائعة
أنا مذهلة يا سولاف مذهلة من القلوب التي كومض برق تنسج ما يراودنا من توق وشوق لبعضنا...
تطوي بحنينها ووهجها وصدقها المسافات التي تستبعدنا
وتطيح بفساد الأزمنة وضيق الانفس وتحجّر وتكلّس العواطف فيها
أتدرين يا سولاف أنت وليلى الغاليةأنّ طعم الوقت والصّداقة بكما صار أجمل...
لمحبّة الكامنة في قلبك في قلبي في قلوبنا جميعا نستنفرها فينا فنستشعرها كدفق شلاّل كنبتة تغتصب نضارتها في أزمنة قحط
سنكتب حكايتنا يا سولاف هنا في هذا الصّرح العتيد وحكايتنا هي حكاية فيها حشد من المشاعر الجميلة والعميقة ننظرها بقلوبنا فتفيض وتفيض ونطرح عن النّفوس ركام متاعبها
والآن أرهفي السّمع فكلامي همس :
أحبّك يا سولاف وأحبّ ليلى توأم الرّوح وأحبّكم جميعا هنا
ومصير سرّ روحي حين ينتهي نبضها من حبّكم


[/COLOR][/SIZE]












التوقيع

لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:

سيِّدةً حُرَّةً

وصديقاً وفيّاً’

لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن

لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن

ومُنْفَصِلَيْن’

ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش

  رد مع اقتباس