اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل القدير عبد الله فراجي قرأت هنا لغة شعريّة متفوّقة كأنّها النّحت للقيّم الشّعريّة في عصر حداثته لغة قدّت من من سجلاّت استمدها يراعك ووجدالنك الهادر بما فيه ليؤسّس خطابا شعريّا راقيّا به فرادة نادرة لا لَسْتُ أُطِيقُ زَمانًا مَوْبُوءًا وَ خَرِيفًا مَوْبُوءًا يَغْزُو الْمُدُنَ الثّكْلى بِغُبَارٍ جَاثٍ فِي صَفَحَاتِ كِتَابِي، يَخْنُقُ أَنْفَاسِي بِهَجِيرٍ يَطْرُقُ أَبْوَابِي يَجْتَثُّ الْخُضْرَةَ مِنْ دِمَنِي وَ يُدَنّسُ أَنْغَامِي وَ تَرانِيمَ الوَتَرِ.. فالشّعر هنا كأنّي به وافد من أزمنته الجميلة تقبّل مروري سيدي الكريم مع تقديري شكرا لك سيدتي دعد كامل على جميل ما سطرت في حق قصيدتي .. أعتز بها قراءة وارفة راقية.. تحياتي و كل التقدير.