اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب عسقلاني العزيز سامح هي امرأة الحلم التي سكنتك ولم تغادرك, تأتي مثل طوق نجاة في عالم يسرق البراءة والبهاء فهي الألوان التي طمسها سواد الهجر والفقد والموت التربص يالحياة وهي التي تشعل البوح الدفين الذي يصدر عن قنديل يتوهج بالبراءة والبراءة صارت عذاب في زمن الذئاب اني رأيت نضك فيها تللك المرأة المستحيلة على ارض الواقع والمتاحة في فيافي الحلم فالحلم حياه توازي الحياة ولكن بعد أن تخلصها من أدران الحياة كنت في نصك نورانيا لدرجة التوهج شفافا مثل بلورة الحقيقة نديا مثل طلة فجر كنت فيها شجيا تشدو للحياة ودمت مبدعا واعدا استاذ غريب .. تحية ود تليث بك .. علماً شامخاَ في عالم الابداع .. ليس لنا الا ان نكتب هواجس تنمو في اروحنا .. فتنقلنا على اجنحتها الى عالم .. مدهش في روعته .. لذا ’ثرت الكتابة الكتابة على بياض ودي