لافضّ فوك يا عبد الكريم... وتبّت يد تلوي عنق الحبّ الحب يطبع بصمةً فوق الشفاه أو بين أحضان الخميلة مُرتجاه يرسمه زهر الياسمين تاجاً جميلاً سامياً فوق الجباه ليكون حرفاً وامضاً لا من هجاه
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش