العربي حاج صحراوي لا يخجل من ترديد -أنا- أو يتوذ منها .. لأنه لا يركب حصان التباهي أو محاولة الظهور ، لكونه يؤمن بـ -... فوق كل علم عليم - وترديد أنا خال عنده من مدلولات سلبية . وأنا قرأت أو حللت قصيدتي لكسر أو دخول مساحة لم أر أنهم دخلوها أو أكثروا منها أن فعلوا .. وكما تعرفون أن لي متعة التفرد أو مجابهة المعهود حتى في حياتي الخاصة ..كثير من طلبتي يستفسرون لم أنت متميز عملا و سلوكا و تفكيرا ؟ .زوجتي تقول عالمك فريد ، أبنائي يصدر عنهم : أبي نظرته كذا و كذا .. وأنا أقول من حقي أن أكون أنا ...
دعد كامل الراقية في كل خطوة .. لك أن تفخري كل يوم بيوم جديد و فتح جديد فأنت أجدر بالوقوف ... القاء الشاعر قصيدته فيها زيادة فوق اللزوم و نقص و مراوغة فكرية و قلما تكون مطابقة لما هو كائن أو اضافة القائية محمودة .. قليل من نجح و كثير أخفق أو راوغ .. قصائد رائعة ملقاة و هي لا شيء مقروءة لا شك انها خدعة .. ألقي نثرا رديء فتهتز القاعة و ألقي أروع قصيدة فيهرب الحاضرون ليس شرطا أنا .. بل قد لا أحسن اللعبة .. أنا لم أخلق منافقا أو مخادعا و لكن مصارحا مصارعا بل مسالما لمن أراد ... أختاه لك الحق في ما قلته .. أقدر فيك هذه الخطوات في سلم النبل و العلم و الخبرة .. شكرا .