عاريا ً سرت ُ وقلبــي في شغاف الأوليـنْ عاريا ً ألا من التوق الدفينْ بي يُحيط ُالشعرُ كالماء ِ الفرات يفرشُ البردُ متاعي والغيوم ْ ساهرا ًفي قبو أحلامي تغازلني النجوم ْ لا شك أنك كنت هنا جميلاً جميلاً سعدت بالولوج في عمق القصيدة صباحك وردي أخي ناظم