شكرا ايها الملهم والكبير الوليد دويكات
شكرا للحروف التي تذوب من طيبتها وعذوبتها حتى خيل لي انني أرى ينبوعا شفافا من خلالها ما أجمل سفرك معي وتحليقك بين الحروف والموسيقى والعالم البعيد تماما عن هذا العالم جئت من الارض المحتلة لتقول لي انك مع كلماتي هنا وهذا يسعدني من رحلتك المتعبة ولم تنسى باقة الورد وعطرها وانت تمر فكلماتك باقة ورد لا تذبل
دمت ايها الشاعر الكبير دمت في اجواء النبع
سوسن سيف