أنا هنا لم أتمالك عن الضّحك
ووجدتني أكرّرقراءة هذه الومضة وأضحك
ربّما لأنّ الطّبيب صار فعلا حبيبا لها ...
وهذا ما أخشاه يا حسن أخي ....
فقد تكون الأمور أختلطت بين طبيب وثقة ومريض...ولم تعد الأمور واضحة ...
تظلّ ومضاتك رائعة كأنت عميقة وذات دلالات للذّي يمكن أن يحدث بين مريضة وطبيب وأظنّه طبيبا نفسيّا غرق في مرض المريضة حتّى أصابه لبس بين مهمّة دقيقة وطريقة علاج هامشيّة
ويقال أنّ الأطّباء النّفسيين لفرط احتكاكهم بالمضطربين يضطربون هم ايضا فيخلطون هذا بذاك
والله وحده أعلم ما بالنّفوس والنّوايا