سعاد مثل هند
ظنت الحمقاء أني مغرم حتى النهاية
غرها أني لطيف شاعر عذب الرواية
فتمادت في خداعي كونها في الحسن آية
كلما قلت أتركيني قلبها يعزف نايه
تظهر العفةعنديترتدي ثوب الهداية
تدعي حبي وتبدي فتنة فيها غواية
وتناست أن مثلي لايرى في الحسن غاية
مغرم فيها ولكن عشقها ليس البداية
كم جميلات سواها قلن لي نفس الحكاية
فسعاد مثل هند وملاك أخت آية
وتقى في الطهر عندي مثل وعد في الغواية
لايرين الحب إلا بعض أصناف الدعاية