نزعت جلباب عرس موهوم بعدما الجلباب بالفرح تلوّن ...
وراحت تقضم أصابعها واحدا واحدا بعدما ثملت تحت قباب الحنّة
تقضمها: خنصرا بنصرا وسطى فسبّابة وابهاما...
اختّلت وارتبكت ودخلت في غيبوبة لا قيامة بعدها ....
فقد طلع عليها الصّبح ثقيلا مغبّشا ينذرها بالويل
فالموساد والجوسسة طالت ديار الحبّ ولم تترك مسرحا الاّ ولعبت فيه...