الشاعر الراقي الوليد دويكات صباح معتق بعبير السعادة و الأمل
ما أجمل هذا الحضور المحمل بقراءة بديعة و هذا الابحار موفق في عباب المعاني و الصور .. فقد استطعت أن التقاط الدموع .. و اختصار المسافة بين الوطن و المشاعر التي تتعاضم رغم بعد المسافة .. فدمشق و سورية بين ثنايا القلب تقبع .. ولن تغير مكانتها الظروف .. حماها الله و أهلها من هذا الشر المحدق بها .. سعدت بقلمك الذي اتقن الحفر على جدران المعنى .. كل التقدير و المودة وقوافل من الياسمين
سفــانة