كيف لاتختّل وترتبك وتدخل في غيبوبة لا قيامة بعدها ....
وقد نزعت جلباب عرسها الموهوم بالفرح ...
وكيف لا تقضم أصابعها وقد ثملت تحت قباب الحنّة...
فقد طلع صّبحها مغبّشا ثقيلا
ينذرها: أن ديار الحبّ لم تترك مسرحا الاّ ولعبت فيه...
كنت بين ألق أخيتي
فحلمت أني ذاك الموهوم لا تلك العروس
عاش وهج حرفك أُخيّتي