القدير جميل داري
تظلّ الكتابة في الوطن شوقاوحنينا ووانتماءا و ووجعا من وجعه وأنّات مخضوبة من أنّاته...
وها قد أزفت الآزفة وثار البركان ماردا جبّاراواشتعلت كنار في الهشيم لتظلّ الأنظمة المستبدّة تعمد لتركيعها واذلالها ولن تفلح.
قصيدة تحلق نوارسها على مرافئ وأرصفة الأحلام الجميلة حينا ويتردّد أنين شجنها بين أروقة الرّاهن المرّ والحلم القادم.
رائع ما قرأت هنا شاعرنا القدير
فليمنّ الله على شعب سوريا العظيم بالنّصر والإنفراج ...فما غير وجع الأوطان يؤرّقنا .
ومرحبا بعودتكم الى نبعنا الدّافق الرّقراق .فكم اشتقنا حرفك الجميل...
ويا وطني....وطني أنت يا سوريته
وطني .. يا أيها الحلم الـذي
تنفـد الدنيـا ولا ..لا ينـفـد
وطنـي إيمـانـه لا ينثـنـي
فهو والإيمـان دومـا معبـد
رب ليل جاثـم فـي صدرنـا
خلفـه مشكـاة نـور توقـد
إنـه الفجـر سيأتـي غـردا
بورك الفجـر الجميـل الغـرد