اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود نعم اخيتي دعد...هي مرثية لاخي..توافق ذكراه السنوية بعد اشهر..اي بعد عيد الاضحى بيومين من العام الماضي...وترافقت وفاتهه..بعد ايام..من رحيل الوليد حفيدي..كان عيد الاضحى للعام الماضي ضحاياه..مني..وجع والم ..وحزن..لا زالت اثاره..غائره في النفس لم يغادر مخيلتي قط..هو وحفيدي.ولكن ما اجج ذكراه زيارتي لقبره لقراءة سورة الفاتحة الجمعة الماضية ومكوث عائلته عندي بألحاح مني....يؤلمني الحديث عنه... تحياتي اليك الغالي أحمد كم هي جائرة الموت علما أنّها حقّ ... كم هو حاف الفقد.... كم هو قاس الغياب... تتقوّض قلوبنا فجيعة ويتسربل الحزن الى النّفس وتتمكّن الأنّات في الصّدر وليس يا أحمد لنا من حيلة غير الملاذ بالصّبر الجميل ... فاللّه ما أعطى ولله ما أخذ.... فاللّهم ألهمنا الصّبر ساعة الضّيق ولا تجعلنا نجهل قضاء لا مردّ له... فلحفيدك الوليد المولود ألف رحمة ....ملائكة رفرف حولها الموت ليحتفي بها الملائكة وللمرحوم شقيقك ألف رحمة ...طيّب اللّه مثواه. ولك يا أحمد جميل صبر وسلوان..... ولعائلة الفقيد ربّ كريم وعم رحيم كفل وأغدق الحنان ... والموت يا أحمد حقّ رغم مذاقاته المرّة في القلوب...
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش