وما يكتبنا غير أحزان دفينة تستيقظ فينا كلّما رأينا مشهدا من المشاهد التي ترجّ وتعصف بالقلوب... سيدي جودت ما أجمل أن تكون الكتابة تنهل من مداد وقائع نعيشها نبضا نبضا مع صديقة ملتاعة أو شقيقة مهمومة فنتقاسمها بما فيها بالعدل والقسطاس المبين
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش