اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى عبد العزيز غاليتي دعد.... أبكاني هذا الموقف لتفننك في وصف المشاعر و تعمقك في الروح البشرية. يا لغرابة الحياة...هذا الركح الذي تتداول عليه الحكايا و المسرحيات بفصول مضحكه و أخرى مبكيه. أبدعت عزيزتي في الكتابة و الإخراج و حتى الديكور. دام نبض يراعك و دمت متألقه. محبتي و تقديري. ملاحظه...لو كنت مكانها و أكن كل هذا الحب للمرحوم...لما فكرت في الإرتباط بغيره... وهل لغير أهل الوفاء يذعن الوفاء وهل لغير أهل الرّقة مذاق للرّقة .. دمت ليلى رقيقة مسكونة بالوفاء
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش