لطالما حملنا الشوق على جناحين من صنع أحلامنا ,
و زيَّنا الطريق بألوانٍ نعشقها ,
ثم على بساط اللقاء المرتجى سكبنا ألق الكلمات و النجوى ,
هكذا - حين يعز اللقاء - تكون جياد الحلم رهن امتطائنا ,
و هكذا - حين ينقضي أمد الحلم - نؤوب بكنزٍ أنيقٍ صاغته أشواقنا....
الأديبة القديرة أ. سولاف ,
شكراً لهذا التحليق البديع و لذائقتكم الأنيقة .
مودتي