اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد تريسي ( أوان ) / ق ق ج لم يزجرها الوعيد عن مناكيرها , و حين لامس نوره فؤادها, ذابت في حبه و انتهتْ . ( عماد ) ومن ثاب لرشده سقط ذنبه اقتناصة وضّاءة من نوره المقذوف في فؤادها ... بورك اليراع يا سيّده...
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش