اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل ومن ثاب لرشده سقط ذنبه اقتناصة وضّاءة من نوره المقذوف في فؤادها ... بورك اليراع يا سيّده... هو كذلك يا أستاذة دعد ؛ فالتائب عن الذنب كمن لا ذنب له , لكنما أغلبنا يغض طرف نفسه اللوامة عن فسحة التوبة , و يعلل ذاك بمقولة : لم يحِنْ الأوان بعد... و مَن ذا الذي يضمن بلوغه الأوان ؟ شكراً من القلب شقيقتي الراقية دعد . مودتي