الرّاقي أديبنا النّاقد عباس باني المالكي
قراءة عميقة ترتقي الى المناهج الأكادمية الجيّد ة التي لا يتقنها الاّ المتمرّسون في حجمكم أستاذنا الرّاقي ...
وقد وفّقتم جدّا سيدي في تناول المقاربات الوجدانية في تشكّل وتكوين الفكرة النّصيّة داخل الخطاب الشّعري وبيّنتم باقتداركم المعهود وفي تحليل أكادميّ راق هذا المعطى باعتبار أنّ الشّاعر الفقيد عبد الرسول معله[ رحمة الله عليه] يتعامل مع وجدانه تعاملا شعريّا وفلسفيّا ينظر الى الأشياء والموجودات من خلال زاوية الوجدان
ولذلك يغدو زمن الشّعر عنده مفهوما ذاتيا مشبعا بكونه الشّعري الوجداني
والزّمن الشّعري استاذنا الرّاقي زمن منفتح آسر لطموحات ووجدان الشّاعر
وتأكيدكم هنا في هذه القراءة الجبّارة في نمط ونزعة ما ترك هذا الفقيد من قصائد بقولكم
والشاعر هنا بعد أن أعطى المعنى التوصيفي بالانتماء الى أخر ضمن حركة الحياة الخارجية يعطي هنا الأبعاد الذاتية ولكن من الداخل ومدى تأثيره على روحه وتشظيه الداخلي لكي يؤكد التوافق الدالي بين الخارج والداخل ومدى تأثير من يحب على داخله بكل هذا المعنى التصوري في البعد النفسي التأثيري ومن خلال اللغة الصوفية التصورية في أنتباهات الذات المحبة وكم هي متعلقة بمن تهوى وتعشق...
فأني أشاطركم وبشدّة ما ذهبتم اليه فقد كان بأمكان الفقيد كشاعر أن يطوّر خطابه ربّما باعادة انتاج بالبحث عن شعريّة في اعطاف أشخاص وشخصيّات وسير لهم متوترة ويدمجها في نسيج ما كتب من شعر ولكنه كما تفضلتم سيدي [يعطي هنا الأبعاد الذاتية ولكن من الداخل ومدى تأثيره على روحه وتشظيه الداخلي لكي يؤكد التوافق الدالي بين الخارج والداخل ومدى تأثير من يحب على داخله بكل هذا المعنى التصوري في البعد النفسي التأثيري ومن خلال اللغة الصوفية التصورية في أنتباهات الذات المحبة وكم هي متعلقة بمن تهوى وتعشق]...
معذرة أستاذنا الرّاقي
ليس ما كتبت قراءة في القراءة ولكنّ ما تركه هذا التّحليل الأكادميّ العميق في ذهني دفعني الى هذا التّعقيب البسيط
فقد كتبتم بما يجعلنا ندرك كمتلقين لهذه القراءة النّقديّةأن الوجدان هو الطّاقة والشّحنة الكامنة في أعماق وأقاصي النّفس والذّات الكاتبة وهي أصدق وأنقى طرائق تشكلّ اللّغة باعتبارها انشطار الوعي بادراك زمن ولحظة الكتابة التي ينفذ بنا اليها الوجدان ليعلن لحظة المكاشفة أو بالأحرى الكتابة الشّعريّة
فشكرا أديبنا الرّاقي عباس باني المالكي ...[/COLOR]