ألســنا نبـــاع وهــم يقبضــون
فصــاروا ولاة وصرنا العبيـد
أبعد احتــراق الزروع تداعوا
وضاع التراب وضاع القصيد
تُغنّــي لعــرس بـــه ألـــف آهٍ
تَمـزّقَ منهـــا شــغاف الوليــد
فعلا و لا أفضل من نقل هذا الجرح شعرا جميلا ..وفقت دوما كبير الشعر محمد ذيب سليمان .