شكرا للفاضله ديزيريه
وتحية لشاعرنا البغدادي عمران
ابتدأها ببردى..وبردى والفرات ودجلة صنوان
ان اردت تصنيفهما..هما من صنفان من صنف
فتلك عانقت انطاكيه..وهذه الرشيد حاكيه
بغداد..اغنية العصور..
استمد شاعرنا الرائع من عشق بغداد ايقونته الرائعه
محملة بالشهد..الانيق ..
بغداد..وان اصابها الوهن..وحمى العصر..تبقى حلم..وانثى حالمة
حتى..يستفيق فارسها..من كبوته..ليحملها على جواده محلقا
بغداد الشناشيل..بغداد القناديل..بغداد المواويل..عنقاء..هي..ان غفت ولكنها لا تنام
للاخ عمران..ولنزفه الرائع..اجمل تحيه وارقها..واعذبها...محملة بشهد دجلة والفرات