يجف الفلب و يتفوه بعشقه الذبيح عندما تخمذ فيه حفنات الضوء نص رائع كتبيته بروح شجية شفيفة أكبر من أن يستطيع قارئ أن يصفها ويصف مافي أعماقها من رؤى شكرا لك دمت بهذا الألق المتميز القديرة وقار تقديري
تكتب القصيدة و أتفتح فيك مبللة بالندى و الموسيقى و أنوثة السنديان تكتب القصيدة لأرقب المسافات حيث الوجوه بلا أهداف و اللغة بلا قيود.