أؤكدّ دوما جمال ورقيّ هذا المنجز منك يا الحصّار.... فأنت تتقن الدّبلجة بين الكلمة المكتوبة بحرف جيّد والصّوت الشّجي الذي يقولها بحسّ والموسيقى واللّحن الذي يزيدها تألّقا فشكرا للكاتبة هيام ولك ...ووفّقك اللّه في هذا العمل المتميّز
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش