الوقار المبدعة
نصّ رائع من وجدان أديبة مكتظّ بالوجع وعمق التّأمل وحاجز الحلم يسمق في آخره ليسقط كل الذي اختزنه من وجع
وهو الوجه الجميل المتفائل حتّى كأنّه اشتعال الهوى في العظام
من اين لنا ان نألف هذا القلب ..؟
هل نغدو مثل ذئاب الصحراء
حتى يسكننا الليل
حتى تشربنا الآبار
ما بين الممكنِ
وغير الممكنْ
نام القلب .....
غطى بالشوكِ خفاياه
وكغفلةِ طيرٍ فاجأهُ الاعصار
إنتفض القلب
إرتــد ..... وغدا ينبِض
لكن .... مَحض تشهي
مَحض افتِعال
وقار الناصر
الوقار
كم أنت رائعة فما بثثت هنا لا تحويه الا خيمة الحلم ليكون الواقع فيها بقدر التّوقع والإحساس بالرّاهن فالتّوق لإستعادة النّبض
محبتي وتقديري يا الوقار لقلمك الجميل السّامق كأنت