خاطرة ترفرف فيها الأرواح النّقيّة لتلتحم ببعضها..... والموت حقّ علينا ..... قصي المحمود تقديري لما يخطّ يراعك
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش