البحر مدّ وجزر... وكذا النّفوس شبيهة بالبحر .... وكم تلتقي الأحوال بين بحر وبشر ... جميل ما كتبت يازمرد المحاميد
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش