نشيد التحدي و الإباء و درب الأمل .. مع زفرات الإصرار و الثورة على كل من توسل له نفسه أن نرضىى أو نرضخ .. كلمات جميلة و معبرة .. رسمت خارطة الطريق لكل فلسطيني لا يقبل الرحيل أو المساومة .. و لا التنازل و لا التراجع .. نعم من بالداخل صامدون ومن بالخارج لسان حالهم :
سنعود بإذن الله إن لم يكن اليوم فغدا .. و لن نرحل و لن نتخاذل حتى لو تركنا كل اخوتنا .. قصيدة تحرك ما في النفس من شجون ز ما في الإدراة من تحدي و شموخ .. تقديري لك و لقلمك الرائع شاعرنا القدير مودتي و الياسمين
سفــانة