المبدع الرّاقي علي الحصّار
أنت يا عليّ مكسب جميل لهذا النّبع..
وأنت يا عليّ مبدع راق يتصاعد صوتك ووجدانك بالنّص ليعانق قمّة الإبداع...
وها أنّ نصّي بصوتك الشّجيّ وانتقائك الجيّد والرّفيع للموسيقى المصاحبة يكاد يطير بي الى عنان السّماء فرحا وبهجة....
انّ اعادتك انتاج كتاباتنا هنا بتوظيف أرقى التّقنيات لعمل ابداعيّ تشكر عليه وسيحسب لك وستحفظه ذاكرة النّبع ...
فلك منّي يا أخي الرّائع عاطر الثّناء وجزيل الشّكر وعميق الإمتنان فقد أدخلت على نصّي المتواضع روعة وحسنا ما بعدهما ...
وحتّى أكون أكثر صدقا معك دعني اهمس اليك بكلّ عفوية وعيبي أنّي عفويّة بشكل غير مسبوق بشيئين اثنين:
أولهما
أنّك أدخلت على نفسي بهجة وسرورا سيكرمك الله عليهما لأنّي في حاجة للفرح والسّرور الذي يظلّ مستعصيا في حياتي دوما بشكل ملفت
وها أنّك أهديتني الفرح ...
وثانيهما
وسبحان الله وتبارك الله عليك
اخترت نصّا أحبّه جدّا جدّا ....فقد كتبته تحت وطأة مشاعر من الخذلان والإنكسار ...وهو أحبّ نصوصي اليّ كلّما عدت اليه أحببته أكثر
فشكرا بحجم هذا البهاء وبحجم هذا القلب المعطاء وبحجم هذا الإبداع الذي توظّفه لكتاباتنا هنا ....
محبتي ومودّتي الصّادقة لك أخي الغاليوستظلّ هديتك منقوشة بقلبي ووجداني ما حيييت ....ما حييت يا علي