كلُّ شَيْءٍ رمادي،
والشِّعْرُ مُسافِرٌ على غمامةٍ مُتعاليهْ
إلى حُلم العَودةِ مع قاطِرةِ مطَرٍ واهمهْ
هذَا الوطَنُ يُشبِهُني..
على شِباكٍ منْ صوفٍ ضَلَّ خُطاهْ
وَصَوْتُهُ يَضْيَقُّ عليْهِ عُنق زُجاجة
يَخْتَنِقُ والهواءُ شَحيح
وفي الجَوْفِ غُصَّةٌ منْ قرارةِ الرُّوح
اجدت يالعبيدي
تقديري الكبير