شكرا لك أستاذ عبد الله تسليطك الضّوء على هذه المدرسة المهمة التي اتخذت من اللغة العربية قضية تدافع عنها وبظني أنها لم تكن مطالبة بالتّجديد ؛ فإحياء التّراث بعد قرون الجهل يأتي ثم بعد ذلك تجديده تحية لك