اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نزهت عبدالله لا زالَ يمرُ كل يومٍٍٍ ليرى اطلالَ حروفها كي يعيش ذكرى الجرح , عندما شعر ان قلبها ليس لهُ حاول بكل الوسائل أن يشرح لها انه يريد أن يكون قريباً فلم ترد عليه.. فجعل نفسه في قفص الاتهام ليحاكمها فيصدر قراره بالابتعادواقنع عقله انه كما حرم من كل شيءٍ حلو في الواقع حرم منها كذلك..... عندما تحكم الأقدار لا مردّ لأحكامها وددت لو كان تكثيفها أكثر في الكتابة ... مجرد وجهة نظر ...لك التّحايا نزهت
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش