الى اين تمضي بلادي بلادي
وقد اصبحت كومة من رماد
اخي الغالي عبدالناصر
يبقى الشرفاء دائما في مرمى الموت
فكلما زاد نقاء المرء زادت معاناته
وشعبنا السوري يدفع من دمه في حرب لا ناقة لها ولا جمل فيها
لقد سرقت ثورته وكرامته فاذا به كالكريم على مائدة اللئام
التقيك بخير في دمشق وعامودا
وفي الجنة
دمت بخير