الرّائعة سلوى حماد
مررت فهالني أنّي لم أعلّق وحرصي شديد على أن أكتب ما بدا لي في قراءة لبطاقة التّعريف التي صمّمت أبجدياتها الرّائعة سفانه والتي منحتنا فيها فرصة للتقارب أكثر ...
معذرة يا سلوى على تأخر الرّد والتّعقيب ودعيني أقول لك
أنّك فعلا رائعة بما تحملين في هذا القلب النّابض من محبّة وعشق للوطن والأهل والأحبّة والأصدقاء
رائعة بهذا الوجدان الزّاخر عطاء ....
والأروع فيك يا سلوى أنّك ابنة وطن وشعب يرفض القمع وسلب الحريّات واغتصاب الفكر الحرّ...
والأروع فيك يا سلوى أنّك مازلت تؤدين رسالة الأم مع أبناء نضجوا وابتعدوا بحكم الدّراسة ليكونوا دوما امتدادا لهذا الوطن الكبير بعروبته واسلامه
والأروع فيك يا سلوى أنّك تعين أنّك مغروسة دوما في جذور فلسطين الفذّة مهما تاهت بك روعة الأوطان
دمت يا سلوى ضوّاعة بالمحبّة والشموخ ....
ولك تحيايا العميقة ومودّتي التي لا تبور .....فكم لهذا الصّرح من فضل في أن نلتقي وبهذا الصّفاء