ذات إصرار وإلحاح من حنيني قررت أن أرتب رفوف ذاكرتي وأزيل غبار الأيام عن بعض ذكرياتي التى لم أعانقها منذ زمن، سرت بخطوات تعاند الخطى تتقدم للأمام خطوة وترجع إلى الخلف خطوات، حالة من الجبن والخوف انتابتني وشعرت حينها انني مقدمة على الرجوع الى زمان لم أعد أنتمى اليه،
أسدلت الستائر حتى لا يحرق الفضول شريط ذكرياتي فأضيع وأصبح بلا تاريخ، مددت يدي بتردد لأسحب بعض المواقف والأحداث لأرتبها واذا بطيفك يصافح أولى نظراتي ، جفلت وعدت خطوات الى الوراء، وعندما قررت ان ابدأ بترتيب زاوية اخرى من ذكرياتي اذا بطيفك يصر على ان يطل علي بعناد ليثبت لي انه الحاضر في كل الأزمنة وفي كل الأماكن،
على مفترق الرفوف استوقفتني حكايتنا، وعدت إلى نقطة البداية وكأن حلقات من السنين الطويلة التى تفصل مابين اخر لقاء بيننا واللحظة قد انفصلت حلقة تلو الأخرى،
من نص بديع للغالية سلوى حماد أحبه " من أرشيف الذاكرة "
مع المحبة و الياسمين
سفــانة