خيمتي ،،،
أيتها الموشومة بتجاعيد أبدية سفري
أيتها الحَرونْ
يا لؤلؤة المكنونْ
منفاك سواد اختياري ،،،
متشظية أنتِ
بين تفاصيل النفي و الانتظارْ ،،،
شغف الحرية يلاحقكِ
وجغرافية ترحالك قحط ٌ
يرسمها سوط الحلاج
الممرغ في دم الشهداءْ ،،،
صمودك الأسطوريُّ
حجب رياح الموت
هزم أبواق الانبطاح
وعرَّى قواميس التتارْ ،،،
الشاعر القدير أ.عبد الرحيم الحمصي
دائما ما تفيض نصوصك علينا بالتألق والجمال ،
والأبهار أصبح سمة من سماتها المميزة..وومضاتها تنير الأفق..
نص متألق ..تناغم بالصور يشده النواظر ويأخذ بالألباب وتكامل بنيوي جميل....
دمت بألق..
مودتي وأزكى تحياتي