ليلى
أغرقتني في الضّحك واللّه ...
لا تهتمّي فأنا عندما أتصالح مع الضّحك أغرق حدّ البكاء فيه ...
أتعرفين هذا يا ليلى جربّي أن تضحكي بجنون ستتدفّق الدّموع غزيرة
ففي كلّ الحالات أنا أبكي .....
كم جميل هذا الرّد بقفلاته ونقاطه وما ظهر وما لم يظهر
محبّتي أوخيّتي