القديرة عواطف عبد اللّطيف
كما ينزف الجرح ينزف الوجدان ويتصاعد الوجع في ذواتنا فتأتي كلّ الصّيغ والصّور التّعبيريّة تقبس منه
وكلّ ما في القصيدة سيشكّل ارثنا المشترك في نضالات الحرف بواقعيته المبدعة....
ولن يسكننا احباط ولن يراودنا خذلان...
رغم الحصار
رغم الأيادي الغادرة
تَمْضِي الَي الْنَّصْر المَبْين
إني أرى
بين الجموع السائرينْ
بغداد تولد من جديدْ
وأكاد ألمح من خلال عيونهم
((لا مستحيل))
قد حان ميعاد الرجوعْ
فلربما آنَ الأوانُ لنلتقي
وغداً نعودْ
\
وغدانعود....نعود...
هنا كم راودني الإحساس أنّ الكتابة مدعاة للتفاؤل ...وستعودون يا سيّدتي شامخين الى عراق الشّموخ...