لم يغرني العنوان
لكني أقرأ النص، ومن ثم اعود إلى ثرياه
فوجدت أن النص أكبر بكثير من العنوان التقليدي.
أصبح عندي شك
هنا مشاكسة للمألوف، وهذا هو مايمتلكه الشاعر من احتيالات على الزمان.
وتتَناثَرُ أفراحُ صِغَاري
رذَاذًا يُبَلِلُ جَفافَ خرائِطَ الوَطَنْ
هنا دخل الشاعر عمق حقيقة مايريد وضعه على مشرحة المخيال، فانتخب صورة مبتكرة، لتكون أكثر عمقاً توصيلياً
ثم لجأ إلى رمزية باذخة الأناقة حين قال
على عتباتِ الرَّحيلِ عجُوزٌ مُخملية
تَفُكُ ضَفائِرَ يافا!
ليستقدم القارئ إلى قضية كان قد مهَّد لها بكثير من الحرص.
واختتم بترتيل صوفي جميل
سلمت أيها الأنيق.. تقبل محبتي.