نصّ شعريّ متميّزلغته تسكن الأعالي يروي فيض شوق وينام على شغف لقاء ....
تسدل ستائرها
على بحر رجراج
ولمّا ترفع
يتراجع الغنج
ويطيب الأنس
ويؤذّن الشّوق
للإبحار
ترافقه تقنية الموسيقى فتزيد من بهائه ....فيحطّ الكلام على القلوب شهدا ووجدا
همسة:ارفق الرّابط بنصّ الخاطرة حتى يتسنّ المرور عليها بتأنّ ...
ولي عودة يا شقيقي...