نص أنيق، وبوح رقيق. أثناء قراءتي، تحسست نغماً لحنياً يداعب وجنات هذا النص ولا أعرف لِمَ تخيلته بصوت قارئة المقام المتألقة فريدة محمد علي. شكراً لإتحافنا بهذ النص أيها المكرم.