ناصر بعثرتك الجميلة للنّص تذهلني وتجعلني أعيد قراءتها الى حدّ الدّهشة .. قد نقول نفس الشيئ ولكن بطريقة مغايرة ومختلفة ... وهو ما فعلته يا ناصر ... شكرا لطرافة ردودك التي أحبّ ... تقديري ومودّتي يا أخي ناصر
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش