اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل هو ذا العيد .... فكيف ألقاك وما تبقّى منك غيروشم قديم ومكوث قائظ في الرّوح .... وصباحات ما عادت تتنفّسنا.. مشتركة معنا في السّهو ... ملفوفة في غلالة تقذف حممها .. تصفّف خصلات المكابرة وتسألنا عمّا جاش وتحملق في عشّنا المخروم ... تبحث في غبشه... وتثبّت ما تردّد من أصداء ... وما نجا من ربقة النّسيان...... هذا العيد ارتعد في القلب وجيبك.. يوهن كلماتي.. يجمّد كلّ أمنياتي... ويعصف في الرّوح ما ترسّب.. وما انتجع.... وما انتفض... كنت هنا ... وكان العيد هناك وكانت حكايا العشق تألفنا وتذيع أحلامنابيننا ... واليوم صارت تفتح بوابة الغياب... والصّمت منسدل .. يجلو من قلبينا أجمل الحكايا..... كي تنام في النّسيان... /color] هو ذا العيد..زائر الفرح الوحيد هو ذا يكفكف دموعي ولكنه ايها الساكن في الذاكرة ليس الا هو ابرة تخدير تغمس في الوريد..هو ذا العيد أتسألينني..أأنت سعيد؟؟ فلم يبق في فاتورتي رصيد من وصل ووجد ورحيق بعد ان استنفذه النزف من يَلّم النزف وأليّ يعيد وبوابات الغياب مشرعةً تخطف البقايا من وهجك والصمت يدون في مفكرة النسيان كان هذّيان...كان ...هذّيان عذرا دعد اخيتي ..وجدت نفسي ارتجل خربشات ايقضتها حروفك والعيد هذا الذي اسمه عيد رائعة دائما انت دعد..وجمال قلمك كجمال روحك النقية البهية كل عام انت بالف خير