أستاذنا الأديب القدير عمر مصلح
هذه القراءة نشرتها في بعض الصحف قبل عشرين سنة، ولاقيت منها ما لاقيت من
النقد الحار من الأدباء التقليديين في بلدي اليمن. لا لشىء إلا أنهم ضد التجديد
في الشعر، أي شعر التفعيلة. وتوالت المساجلات بيني وبينهم. ولم نخرج بنتيجة.
شكراً سيدي على قراءاتك المتكررة لها. لكن كنت أريد منك تقييماً لها بكونك ناقداً واديباً.
أنا احب النقد البناء لأستفيد منه.
شكراً كبيرة لك.