بادرني بتحية عذبة على بعد عدة أمتار قبل ان يصافحني، فشككت أول وهلة بأن هذا هو الشيخ المحمود، لأنه أصغر عمراً بكثير عن مايبدو بالصورة.
وشعرت بالحرج، كونه تحمل عناء المرور بالشوارع الفرعية لمدة ساعة تقريباً، حيث أن الطوق الأمني قد منع سير العجلات على الشوارع الرئيسية.. لكنه كان بارعاً بسحبي إلى منطقة التواصل الأخوي الحميمي، بغية تمويع إحراجي.
ودخلنا بحوار ثقافي أدبي ممتع، وكان محوره زوايا وأقسام النبع، والإبداع المتثل بجل أعضائه.
حقيقة كنت أتمنى أن يطول اللقاء، لكنه كان مرتبطاً بموعد آخر.
شعرت حينها بفضل النبع عليَّ، إذا قربني من أناس بهذه المرتبة الباذخة من الأدب والروعة.
أسأل الله أن يديم المحبة والتواصل بين الجميع.
أقول لأستاذنا المفضال قصي المحمود.. والله أنك تكرمت عليَّ بهذه الزيارة، وأسعدتني أيها المبارك.
محبتي واحترامي للجميع.